المتقي الهندي

322

كنز العمال

31625 ( أيضا ) عن أبي سليمان المرعش قال : لما سار علي إلى النهروان سرت معه فقال علي : والذي فلق الحبة وبرأ النسمة ! لا يقتلون منكم عشرة ولا يبقى منهم عشرة ، فلما سمع الناس ذلك حملوا عليهم فقتلوهم فقال علي : إن فيهم رجلا مخدج اليد ، فأتي به فقال علي : من رأى منكم هذا ؟ فقال رجل : يا أمير المؤمنين ! رأيته جاء لكذا وكذا ، قال : كذبت ، ما رأيته ولكن هذا أمير خارجة خرجت من الجن . ( يعقوب بن شيبة في كتاب مسير علي ) . 31626 ( أيضا ) عن عبد الله بن قتادة قال : كنت في الخيل يوم النهروان مع علي فلما أن فرغ منهم وقتلهم لم يقطع رأسا ولم يكشف عورة . ( ق ) . 31627 ( أيضا ) عن مصعب بن سعد قال : سألت أبي عن هذه الآية ( قل هل ننبئكم بالأخسرين أعمالا * الذين ضل سعيهم في الحياة الدنيا ) أهم الحرورية ؟ قال : لا ، هم أهل الكتاب اليهود والنصارى ، أما اليهود فكذبوا بمحمد صلى الله عليه وسلم ، وأما النصارى فكفروا بالجنة فقالوا : ليس فيها طعام ولا شراب ، ولكن الحرورية ( الذين ينقضون عهد الله من بعد ميثاقه ويقطعون ما أمر الله به أن يوصل ويفسدون في الأرض أولئك هم الخاسرون * ) وكان سعد يسميهم الفاسقين . ( ش ) .